مبرمج؟ أم تسعى للبرمجة؟
تمهل،

امنح نفسك بعض الوقت للتفكير والتخطيط قبل الاندفاع نحو دراسة أي لغة برمجة تود تعلمها …
سواء كان الدافع مجارد مشاركة لأحد الأصدقاء في حضور دورة تعلم احدى لغات البرمجة ..
أم أنك تبحث عن الطريق للوصول لعالم البرمجة..
أم أنك تسعى لملئ سيرتك الذاتية بأكبر عدد من لغات البرمجة..
ابحث في أحد محركات البحث عن أنواع لغات البرمجة، وسترى مئات اللغات ومقسمة إلى فئات عديدة اعتمد في تصنيفها على عوامل كثيرة، ومنها المستخدم حالياً، ومنها المندثر .. بعضها لم يوفق في البدايات وأخرى قد أكل عليها الزمان وشرب، وأعطت ما لديها من إمكانات وخضعت للتطوير حتى استهلكت ولم تعد تواكب سرعة هذا الزمان فمكانها متحف اللغات …
إذا كنت تبحث اليوم عن لغة برمجة تود تعلمها، عليك أن تحدد أولاً ما هو توجهك البرمجي:
- برامج محلية التثبيت (على أجهزة الحاسب الآلي)؟
- أم برامج توفر خدماتها على الشبكة العنكبوتية؟
- أم أنها برامج موجهة لأجهزة الجوال والحاسب الكفي؟
وأحياناً ليس لديك مطلق الحرية في هذا الاختيار إذا كنت موظفاً، فمسؤولك المباشر وتوجه الإدارة واحتياجاتها هو ما يملي عليك الاختيار، فعند تطوير برامج أو أنظمة الشركة التي تعمل بها، يرشح أحد الموظفين (المبرمجين) أو مجموعة منهم لدراسة اللغة المطلوبة، وقد تكون أحدهم، ويتم توفير كامل الدعم (المعنوي والمالي) للذين تم اختيارهم لهذه المهمة، حتى يعتمد عليهم في وقت تنفيذ خطة المؤسسة أو الشركة في تطوير أنظمتها وبرامجها.
وبعد اختيار التوجه الصحيح، عليك أن تبحث عن اللغات المستخدمة في هذا المجال ولتسأل نفسك هذه الأسئلة:
- كم مضى من الوقت منذ ظهور هذه اللغة؟
- كم يلزمني من الوقت لإتقان هذه اللغة وإنتاج برامج بواسطتها؟
- ما مدى انتشار هذه اللغة في وسط المبرمجين وما هو تقييمهم لها؟
- ما مدى الطلب على مبرمجي هذه اللغة في الحياة العملية؟ (… إذا كنت باحثاً عن عمل)
بالإجابة على هذه الأسئلة والأسئلة في الفقرة السابقة، ستسهل عليك عملية اختيار لغة البرمجة التي إن تعلمتها فستفتح لك آفاقاً جديدة في مستقبلك المهني والعملي، ولن تهدر وقتك في تعلم لغة …
في السنة الماضية كتب الأخ مازن عن قائمة TIOBE لأفضل لغات البرمجة، والقائمة ليست مؤشر لقوة لغة البرمجة التي تتصدر القائمة ولا لإمكاناتها بل هي مجرد احصاءات تم جمعها من مواقع البحث المشهورة عن مدى انتشار هذه اللغات في وسط المبرمجين، وكذلك عدد الدورات المختصة في لغة البرمجة وغيرها من العوامل التي تؤثر في تصنيف أي لغة.
بالنظر إلى القائمة أدناه، أرجح أن Visual Basic سيبقى في استمرار للأعلى لوجود الاصدارة الحديثة منه Visual Studio 2008 والتي تسهل كثيراً على المبرمج وظيفته لوجود معظم الوظائف جاهزة للاستعمال.






