
تم الاعلان رسمياً قبل أيام عن اتمام استحواذ مايكروسوفت على محرك البحث الناشئ Bing، والذي اعتمدته رسمياً ليخلف محرك البحث السابق Live، وترى مايكروسوفت في محرك البحث Bing الجديد مستقبلاً مشرقاً لمنافسة جوجل في هذا المجال حيث يعتمد Bing على واجهة تفاعلية حديثة التصميم والفكرة، ويتم تصنيف النتائج وعرضها بطريقة أفضل وأسرع للزائر، وكما ذكر ستيف بالمر – المدير التنفيذي لمايكروسوفت، فمحرك البحث الجديد مصمم ليكتشف المواقع ويستعرضها بسرعة عالية ودقة أكثر من سلفه Live.
ومع بداية Bing، يواجه محرك البحث بعض المشاكل والانتقادات حيث تم اطلاق النسخة في بريطانيا قبل الموعد المحدد وهو الثالث من شهر يونيو الحالي .. مما أدى إلى تعرف مستخدمي هذا المحرك Bing على ثغرات لا أرى ذكرها هنا يفيدكم .. من أراد التفاصيل فليتابع صحف ومواقع اخبار التقنية الأجنبية.
نعم، وأخيراً قررت الدخول لعالم twitter بعد تردد من جدوى المشاركة في مثل هذه الخدمات التي لا أرى فائدة كبيرة لي من استخدامها، ولكن حب خوض التجربة دفعني للانضمام لشبكة twitter الاجتماعية، فكان في 25 من شهر مارس الماضي أول تويتة لي
twitter تأسست في 2006 على يد الطالب Jack Dorsey، الذي بدأ الفكرة بكيفية التواصل مع الأهل والأصدقاء بالإجابة على سؤال واحد:
ماذا تفعل الآن؟
فكرة twitter هي التواصل ومعرفة ما يفعل من تهتم لأمره دون أن تبادر بسؤاله (ماذا تفعل الآن؟)، بل ما عليك الا أن تنضم إلىtwitter وتتابع الشخص الذي يهمك بالضغط على زر واحد ( Follow ) الواقع تحت اسمه أو صورته في الصفحة المخصصة له من twitter.
لتحديث حالتك في twitter، هناك الكثير من الطرق والوسائط التي يمكنك استخدامها لارسال tweet بحالتك أو مجرد الاستعلام عن أحوال أصدقائك وأهلك، فهناك موقع twitter الرسمي الذي يتمتع بتصميمه البسيط الممتع ومواقع أخرى كثيرة تتيح لك مزايا أكثر أو طرق أخرى لعرض رسائل tweets منك أو من أصدقائك.
أو عن طريق الموبايل (الهاتف المتحرك) بواسطة برامج مصممة للأجهزة المحموله تتيح لك التواصل السريع مع حسابك في twitter أو بواسطة رسائل SMS كحل ثاني بديل لمن لا يمتلكون وسائل اتصال البيانات من أجهزة الهاتف.
كما يوجد الكثير من التطبيقات التي صممت للاستخدام على أجهزة الحاسب الآلي بأنواع متعددة وأساليب رائعة لعرض الرسائل ولتعطيك تجربة رائعة في استخدام هذه الشبكة الاجتماعية، ويعود السبب لمبرمج وصاحب الخدمة الذي يوفر أدوات API للتواصل مع خدمته دون الرجوع إلى الموقع، فالاختيار مفتوح لبرمجة أي جهاز للوصول إلى هذه الخدمة
العدد الهائل من مستخدمي هذه الخدمة في أنحاء العالم أدى إلى دخول السياسيين وأصحاب اتخاذ القرار في هذه الشبكة للوصول إلى أكبر شريحة من مستخدميها، الرئيس الأمريكي أوباما استخدم twitter للتأثير في نتائج الانتخابات لصالحه، ورئيس الوزراء البريطاني يعلن عن تغيير وزاري عن طريق tweet في صفحته، وتتعدد الاستخدامات إلى أكثر من هذا والانترنت مليئة بقصص مثيرة عن اعتقالات أو حوادث سرقة وشهود عيان ينقلون الخبر عبر twitter فيحصلون على المساعدات اللازمة من متابعيهم بالاتصال بأقرب مركز شرطة أو ابلاغ الجهات المختصة لمساعدتهم.
وفي النهاية، أتمنى أن تزوروا صفحتي في twitter وسأكون على تواصل دائم معكم من هنا: http://www.twitter.com/htaffaq أو من صورة "تابع حسن على twitter" في القائمة الجانبية.
يقول الخبر من جريدة البيان في عددها 10270 الصادر 1 أغسطس 2008 ، 28 رجب 1429هـ :
قامت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالدولة بصياغة ونشر سياسة تنظيمية لإدارة النفاذ إلى الإنترنت في الدولة بعد الانتهاء من الاستشارات والمشاورات مع مزودي خدمات الإنترنت ومع المجلس الوطني للإعلام بالدولة.

أخيراً، مدت الهيئة العامة يدها لتطول خدمة الانترنت بعد أن شهدنا بعض الاستقرار بين مزودي خدمة الهاتف المتحرك في الدولة، صحيح أن هناك بعض المشاكل أو التصادمات التي تطرأ بين “اتصالات” و “دو” لكنها لا تظهر الا عند حدوث تقصير أو انقطاع في أحد الخدمات المقدمة من كلا المزودين، فترى كل مزود يرمي الآخر بالتسبب بالمشكلة وعدم التعاون للوصول إلى حل ..
وكما ذكر الخبر أنه تم رفع الحجب عن 1000 موقع محجوب مسبقاً في الدولة حسب السياسة الجديدة، يا ترى ما هي هذه المواقع التي حجبت وتم رفع الحجب عنها؟ سياسية؟ دينية؟ أو أدبية؟ أود أن أعود إلى الدولة سريعاً لأرى إذا تم رفع الحجب عن أجد مواقع التورنت المشهورة أو مشاركة الصور “فليكر” 
أخيراً، هناك جهة محددة العنوان، يمكنك التواصل معهم بشأن حجب المواقع في الدولة، ونتمنى أن تكون فاتحة خير، ولا ننسى أن نشكر “اتصالات” لمحاولتهم المحافظة على تقديم خدمة انترنت خالية تقريباً (قدر المستطاع) من المواقع المخالفة لتعاليم ديننا وتقاليدنا.
خطوة إلى الأمام في مسيرة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وعقبال تنظيم الخدمات الأخرى كالـVoIP و عقبال تخفيض الرسوم وخصوصاً رسوم خدمة الانترنت بأنواعها الثابتة والمتنقلة والتي تعتبر باهظة نوعاً ما مقارنةً بالدول الأخرى.