العمل x إكمال الدراسة
الموضوع متأخر بعض الشيء ربما ولكنني أحببت أن أؤخر كتابته لمناقشة مفترق طرق. نعم انه مفترق طرق الذي أقف عليه الآن (الوظيفة أو الدراسات العليا)
أخيراً، حصدت ما زرعت خلال السنين الخمس الماضية. نجحت والحمدلله بالحصول على شهادة بكالريوس في هندسة الحاسب الآلي، وحصلت على تقدير جيدجداً مع مرتبة الشرف. جدير بالذكر ان كليتنا كلية اتصالات الجامعية معترف بها من معهد مهندسي الكهرباء والالكترونيات (IEE) وكانت أول جامعة يعترف بها في الشرق الأوسط قبل عام دراسي أي 2004-2005.
لهذا قمت بتحديث لسيرتي الذاتية و أخيراً أصبحت من حملة البكالريوس (ويا كثرهم
) .. وعقبال الدكتوراه ان شاء الله
كنت قبل ثلاثة أشهر تقريباً من هذا اليوم أعرض على مشرف مشروع تخرجي د.جواد البري في كلية اتصالات الجامعية ما قمت بإنجازه من مهام قد وضعتها بالاتفاق معه عند بداية المشروع، والحمدلله استوفيت جميع المتطلبات والمهام وقمت بإضافة بعض المهام الأخرى حيث وجدت متسعاً من الوقت. في ذلك اليوم سألني مشرفي عن رغبتي في إكمال الدراسات العليا أو ان كنت أفضل الانخراط في مجال العمل؟
إجابتي حينها كانت مترددة بين القبول والرفض، فلم أتصور أو أفكر يوماً منذ دخولي إلى كلية اتصالات أن أكمل دراستي بعد البكالريوس، كان أبعد ما أتصوره هو أن أكون مهندساً في شركة اتصالات الامارات "اتصالات" يعني بعد 5 سنين من الدراسة في كليتهم، لكن بعد تشجيع من مشرفي العزيز بدأت أفكر بالموضوع من ناحية جدية، خاصة وأنه ذكر لي أن الكلية ستعيد فتح باب التسجيل في الماجستير لموظفي اتصالات والتي قد تمنحني الفرصة لإكمال دراستي.
لكن الباب مسدود حالياً ولا أدري متى سيفتح؟
لكنني الحمدلله أظنني سأتعدى مفترق الطرق هذا عما قريب، فقد حصلت على منحة من وزارة التعليم العالي لإكمال دراسات عليا في الخارج (أستراليا)، قمت بالاتصال بهم ووجهوني للوكالة الاسترالية للتعليم والتدريب في دبي لإنهاء ترتيبات الالتحاق بالجامعة التي أريد والتخصص الذي أود الالتحاق به، وكان الاستقبال ممتازاً في الوكالة وأشيد بتعاونهم السريع في إنجاز المعاملات وتوفير الوقت لشرح متطلبات التعليم والدراسة في أستراليا.
نقطة أخيرة: كثير من الأهل والأصدقاء شجعني على إكمال الدراسة و أيضا كثير هم من شجعوني على العمل و الدراسة معاً في نفس الوقت
والبعض الآخر (وهم قليل) نصحوني بالبدء بالعمل و اكتساب خبرة عمل قبل التقدم لدراسة الماجستير! أشكرهم على النصيحة الغالية والتي زادتني حيرة :)





