أبريل
11

أوراق متراكمة! واليوم ب28 ساعة

حياتي No comments

التنظيم، الترتيب، وإدارة الوقت

ما زلت أعاني من سرقة الوقت! وقتي يضيع هنا وهناك، ويجب اتخاذ ما يلزم للحد من هدر الوقت الذي أعانيه، بل هو ليس هدراً حيث أن الهدر يقصد فاعله الهدر، ولكنني لا أستطيع إدارة وقتي بشكل يخدمني في إتمام مهامي اليومية، مما أدى إلى تراكم المزيد والمزيد من الأوراق على طاولتي!

مشكلتي أنني لا أستطيع الابتعاد عن حاسبي أكثر من ساعة إلا للنوم، فبداية يومي في الصباح أكون جالساً أمام شاشة حاسبي في العمل، وقضاء أوقات متقطعة في كتابة أسطر برمجية لبعض البرمجيات المستخدمة في العمل وتطوير برمجيات أخرى، عودة إلى المنزل عند الثالثة بعد الظهر وبعد الغداء أتسلى بالجلوس أمام شاشة حاسبي المنزلي حتى أمنع جفوني من الالتصاق ببعضها ولأنني أعلم أنني لو سلمت الأمر فستكون صلاة العصر في الغرفة وربما عند الساعة الخامسة! أما بعد صلاة العصر يكون موعدي مع محل الاستكانة (محل كرك، والكرك هو شاي حليب بس مب طبيعي ;) ) لتنشيط الجسم بعد وجبة الغداء وأعود مرة أخرى لشاشة حاسبي المنزلي…

أبدأ الفترة المسائية بمتابعة آخر أخبار المدونات في برنامج قارئ الخلاصات المفضل لدي، والذي ما أن أبدأ بقراءة أحد المواضيع حتى أتبع سلسة من الوصلات التي لا تنتهي وخاصة إذا كان الموضوع يتعلق ببرمجة الويب (PHP أو Ajax أو غيرها) وبعد تتبع الوصلات أحفظ ما أريد العودة إليه لاحقاً في المفضلة، وأنتقل إلى موضوع آخر!

وفي نهاية اليوم، أحس أنني لم أنهي ما وضعته في بداية يومي أو لم أبدأ به أصلاً! مما يجعلني أفكر أحياناً لو أن لدي وقت أطول لأقضي به أعمال، وهنا أذكر موقعاً زرته في وقت سابق يرى أن نجعل اليوم 28 ساعة بدلاً من ال24 ساعة الحالية وبالتالي يتقلص عدد أيام الأسبوع إلى ستة أيام، ويذكر فيه بعض المزايا التي سنحصل عليها، كالحصول على وقت عمل أكبر وكذلك الوقت الذي تقضيه مع عائلتك والأصدقاء ويتبعهم معدل ساعات النوم كذلك، أما عطلة نهاية الأسبوع فستزداد من 48 ساعة (يومان 24 ساعة) إلى 56 ساعة (يومان 28 ساعة)، يعني نوم زيادة :) !

ولكن المشكلة أنك لن تلتزم بغروب أو شروق –> صراحة صعبة، لا يمكنني التخيل أن أذهب للعمل بعد صلاة العصر أو بعد المغرب كما ستجدونه واضحاً في التوزيع المقترح في الصورة التالية من نفس الموقع!

chart3.gif