هل حقيقة أننا صمنا لرؤية عطارد؟ نعم هذا ما سمعته قبل أسبوع تقريباً من أحد الأصدقاء، وعليها يؤكد بعض الفلكيين أن في ذلك اليوم كان مستحيلاً أن ترى القمر فقد غرب قبل غروب الشمس بدقيقة، ويرجح بعض الفلكيين أن الذي رآه الناس وما شاهدوه تلك الليلة كان عطارداً.
واليوم وجدت هذا الخبر بعنوان (فلكيون: استحالة رؤية هلال العيد السبت والأحد) من موقع إسلام أون لاين وهذا مما جاء فيه:
ويرى أنه “بناء على الحسابات الفلكية الصحيحة تكون البلاد التي صامت ابتداء من الأحد يعتبر بداية صومها ونهايته صحيحة، أما البلاد التي ابتدأت الصوم يوم السبت فلا بد أنها ستجعل أول يوم عيد الفطر المبارك يوم الإثنين 23 أكتوبر، بالرغم من أن ذلك مخالف للحسابات الفلكية؛ لأنها لا يمكن أن تجعل رمضان أو أي شهر عربي 31 يومًا؛ لأن هذا مخالف من الناحية الفلكية والشرعية، فطول الشهر العربي من الناحية الفلكية 29 ونصف يوم؛ لذلك يكون الشهر العربي إما 29، أو ثلاثين يومًا”.
واستطرد قائلاً: “إن بلدًا مثل ليبيا كان لا بد ألا يبدأ الصيام يوم السبت بناء على لحظة ميلاد الهلال؛ لأنها تعتبر أنه إذا ولد الهلال يوم 29 من الشهر العربي فإن بداية الشهر العربي الجديد تكون اليوم التالي، وهذا مخالف لروح الشرع؛ لأن رؤية الهلال تختلف عن لحظة الميلاد، ولا بد أن تكون الرؤية هي رؤية الهلال بعد غروب الشمس في بلد ما، وبالمبدأ الذي صارت عليه ليبيا - مبدأ ميلاد الهلال (الذي سيولد صباح الأحد المقبل) سيصبح العيد لديها الإثنين”.
عموماً، كل عام وأنتم بخير، غداً الأحد هو متمم لشهر رمضان ويكون الإثنين أول أيام الفطر المبارك وأسأل الله أن يعود علينا بالخير والبركات،
ودمتم