نعم، إجازة طويلة برصيد مفتوح لم أكن أخطط لها، ولكن فرضت نفسها علي لأسباب كثيرة، فمنذ رمضان وتدوينة (مبارك عليكم الشهر) هي التي تستقبل زوار مدونتي، وأعتذر من كل من اتصل بي وتواصل معي يسألني ما سبب التوقف المفاجئ والذي لم يكن له سبب سوى تفرغي لأمور أخرى شخصية، وكان تواصلي عبر البريد الإلكتروني فقط.

سطح مكتب مرتب
عودة إلى المدونة التي كثر فيها تعليقات (السبام)، رغم أن اكسيميت مفعّل ولا أدري سبب مرور هذه الرسائل دون فلترة من اكسيميت، ربما لأنها تعليقات عربية ولم يستطع تمييزها
، قمت بتغيير قالب المدونة إلى قالب crybook الشبيه بموقع facebook والذي قام بتعريبه مشكوراً أبوسعد .. أجد هذا القالب بسيط التصميم وسهل الاستخدام ويعجبني اللون الأزرق …
من التحسينات التي تم إضافتها للمدونة:
- تغيير عنوان المدونة إلى (سوالف حسن)
- تدوينات سابقة مشابهة – لكل تدوينة
- تحديث نموذج (تواصل معي)
- إضافة عدد المشاهدات لكل تدوينة
وهناك اصدار جديد على الأبواب من ووردبريس (2.7)، مازال في المرحلة التجريبية Beta ولكن سأتابع موعد اصداره لأنني دائماً ما أتأخر في تحديث مدونتي لآخر اصدار .. وحتى ذلك الوقت سأقوم بتحديث بعض الاختيارات والاعدادات في مدونتي بعد نقلها إلى عنوانها الجديد.
كانت رحلة سريعة في ثاني أيام عيد الفطر السعيد، إلى منطقة خصب في سلطنة عمان، انطلقنا يوم السبت 11 صباحاً من مدينة كلباء مروراً برأس الخيمة ثم إلى مركز “الدارة” لنعبر الحدود الإماراتية – العمانية، ولا يمكنني أن أصف الازدحام الشديد في مركز عبور الحدود خاصة من الأجانب والجالية الآسيوية، وتبعد منطقة خصب حوالي 20كم بعد مركز الحدود في طريق ساحلي متعرج ومسفلت يمر عبر بعض القرى الساحلية وتلاحظ الاهتمام الكبير بنظافة الأماكن السياحية في أراضي السلطنة العمانية.
وصادف وقت وصولنا بعد صلاة العصر مجموعة من الصيادين العمانيين وهم يسحبون شباكهم من البحر في ميناء قريتهم الصغيرة.

بمجرد وصولنا إلى خصب، توجهنا إلى الجامع لتأدية فريضة العصر ثم قمنا بجولة سريعة في أنحاء المنطقة للتعرف على مرافقها السياحية قبل حلول الظلام، ووجدنا بعض المكاتب السياحية التي تستطيع التنسيق معها إذا رغبت برحلة بحرية للنزهة أو للصيد أو حتى للغوص، ويمكنهم توصيلك مع أمتعتك للتخييم على السواحل التي لا يمكن أن تصلها بالسيارة.
في صباح اليوم الثاني، الكل كان جاهز للسباحة واللي عنده نظارات للغوص تشوفه عند حافة الجبل لرؤية الأسماك بين الحصى،

الرحلة رغم قصرها الا أنها كانت رائعة لجمال المكان حيث تحيطك الجبال العالية من كل مكان ، ولكن المطلوب هو تغيير للروتين اليومي وتجديد النشاط.
المزيد من الصور في ألبومي [ هنا ]
ودعنا رمضان قبل أسبوع تقريباً وها نحن في شهر شوال والمساجد خلت من المصلين كما كانت قبل رمضان، نذكر الأحبة أن رب رمضان هو رب كل الأشهر، ولا نقرن رمضان بالعبادة أو شهر العبادة ولكن لنعبد ربنا كل العام وليس في رمضان فقط.
أما شوال فقد وردت أحاديث في صيام ستة أيام منه وتؤجر كأنك صمت الدهر (أي السنة بأكملها)، وقد رأيت هذا الاعلان في صفحة طريق الإسلام الرئيسية لتذكير الزوار بصيام الست من شوال، وقد أعجبتني الفكرة وطريقة التصميم ( أظنه طالب تخصص علمي أو محاسبة
)
