مرحباً سالك!

عندما كنت أعمل في دبي، تعودت على زحمة شوارعها وكنت أقضي أكثر من 40% من يومي في السيارة حيث كان مجموع الوقت الذي أقضيه في الذهاب من سكني في الشارقة إلى عملي في دبي والعودة يستغرق 3 ساعات، وإذا كان هناك تخطيط مسبق للقاء مع الأصدقاء في أحد مراكزها المنتشرة أضيف 3 ساعات أخرى، هذا غير المشاوير الأخرى الغير اعتيادية، ولكن كنت أساير الواقع و أتأقلم معه، حتى أنني كنت أضع جهازي المحمول معي دائماً لأتوقف في أي كوفي شوب يوفر خدمة الانترنت اللاسلكي (iZone)

ولكن منذ انتقالي للعمل في مدينتي كلباء، اعتدت على زحمتها الخفيفة التي لا تكاد تذكر في الأيام العادية ولكنها تزدحم في نهاية الأسبوع لعودة أهالي المدينة الذين يعملون في المدن الأخرى ولم أعد أسأل نفسي كل صباح (هل سأتأخر عن العمل؟ هل سيكون شارع الخوانيج مزدحماً؟ هل إلتقطني الرادار أم لا؟ وغيرها)

ولكن انتقالي خارج دبي لا يعني الانقطاع التام عن زيارة دبي، فهناك المعارض السنوية التي أحرص على حضورها وهناك المحلات الإلكترونية التي تجد فيها أحدث التقنيات وغيرها الكثير من الأسباب التي تختلف من شخص لآخر..

ومع اقتراب موعد تدشين نظام سالك للتعرفة المرورية في أحد أهم شوارع دبي (شارع الشيخ زايد وحتى جسر القرهود) قررت الاشتراك بـ”سالك” لأرى كيف ستكون شوارع دبي بعد تطبيق هذا النظام … هل يمكن أن يكون “سالك” هو أول قطرات الغيث الذي سيجعل ازدحام شارع الشيخ زايد من الماضي؟

علماً أن الأول من شهر يوليو(7) يوم الأحد سيكون أول أيام تطبيق النظام.

النشرة الترحيبية - سالك

هذه صورة للنشرة الترحيبية التي تستلمها بمجرد الاشتراك في نظام “سالك”، وتحتوي التالي:

- دليل المستخدم: كيفية عمل نظام سالك، إدارة حساب سالك، والأسئلة المتكررة

- بطاقة المعلومات الرئيسية: بطاقة تكتب فيها رقم حساب سالك الخاص بك لتتمكن من تعبئته عند نفاذ الرصيد

- بطاقة سالك: البطاقة التي تعلق أعلى الزجاج الأمامي للسيارة والتي تعتمد على تقنية RFID للتعرف على حسابك في سالك

- تعليمات تثبيت البطاقة

يمكن الحصول على بطاقة سالك مقابل مبلغ 100 درهم من أحد نقاط البيع التالية:

بنك الاماراتبنك دبي الاسلامي

محطات اينوك محطات ايبكومحطات امارات

معارض تقنية المعلومات في الشرق الأوسط

في شهر أبريل الماضي، كنت أتصفح مجلات تقنية المعلومات التي أحرص على شراءها من محطة البنزين “امارات” دائماً، وهما Windows و PC Magazine، فقط لأتابع أخبار التقنية في المنطقة العربية وأي أحداث مهمة أو إطلاق خدمات جديدة، فوجدت اعلاناً لمعرض تقنية معلومات بتايوان يطلق عليه Computex ويظهر الاعلان أن المعرض سيكون في شهر يونيو الحالي، تحمست لحضور المعرض لمشاهدة آخر ما توصل إليه الشرق من التقنيات الحديثة، حيث أن معظم تقنيات اليوم تصنع وتصدر من الدول الشرق آسيوية، لكن للأسف لم أستطع الذهاب لأسباب عديدة.

منذ ذلك الوقت، وأنا أحاول جمع ما أجد في الشبكة من مواقع لمواعيد المعارض الخاصة بتقنية المعلومات في المنطقة العربية أو العالمية المشهورة، وجدت موقعاً يعرض لك المؤتمرات بأنواعها ولكنني لم أجد موقعاً يجمع معارض تقنية المعلومات أو يحتوي على خدمة تذكير بمواعيد مثل هذه الأحداث.

فأنشأت في مفضلتي المتواضعة قسماً سأجمع فيه مواقع معارض تقنية المعلومات، وسأركز على المعارض العربية منها، وسأشارككم فيه عبر هذه المدونة:

أولاً وقبل البحث خارج دولة الامارات، فلله الحمد لدينا أحد أبرز وأنجح المعارض السنوية عالمياً والتي تتزايد شعبيته سنة بعد سنة، معرض تقنية المعلومات “جيتكس” والذي يقام في دبي.

بحثت عن بداية جيتكس دبي وأظن أنه بدأ في عام 1996 وأذكر أول مرة زرت فيها المعرض كانت في 1997 أو 1998، ومع مرور أكثر من 10 سنوات على بداية جيتكس دبي والمعرض في توسع هائل لما تشهده المنطقة من تزايد الطلب وتزايد إنفاق المؤسسات على حلول تقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية، فقد تفرع اليوم إلى ثلاثة معارض تقام في نفس الوقت وقسمت إلى:

جلف كومز - معرض تقنيات الاتصالاتمعرض أجهزة المستهلكمعرض جيتكس الرئيسي - حلول تقنية المعلومات التجارية
معرض تقنيات الاتصالات، ومعرض تقنيات المستهلك، ومعرض حلول تقنية المعلومات التجارية.

جميع المعارض الثلاثة تقام في صالات العرض ببرج دبي التجاري، كما يقام معرض مصاحب لهذه المعارض الثلاثة وهو سوق جيتكس المتخصص في بيع التجزئة لزوار المعرض ويقام هذا المعرض الأخير في صالات أرض المعارض بمطار دبي الدولي.

سيقام المعرض هذا العام من 8 إلى 12 سبتمبر، ولمزيد من المعلومات لزائري المعرض أو العارضين فيه توجهوا إلى موقع المعرض الرسمي حيث يحتوي على تفاصيل كثيرة تعني بالتسجيل المسبق لحضور المعرض وكذلك معلومات ارشادية لزائري دبي من خارج الدولة والتي تتعلق بالسفر إلى دبي وحجوزات الفنادق.

موقع معرض جيتكس الرسمي: عربي - انجليزي

وإلى معرض آخر في تدوينة أخرى

كلباء ويوم جديد

الحمدلله الذي من علينا برحمته وفضله، الحمدلله الذي أبعد عنا شر إعصار جونو

عادت الحياة مجدداً إلى مدينة كلباء على الساحل الشرقي من دولة الإمارات العربية المتحدة، فبعد ثلاثة أيام متواصلة من إغلاق للشوارع بالحواجز الرملية وإجلاء لسكان أحد أحياء المدينة الذي أصبح اسمه أشهر من نار على علم “سهيلة” نظراً لكونه أكثر الأحياء تضرراً في المدينة، واصلت بلدية الشارقة جهودها المباركة في إعادة كلباء كما كانت خلال 48 ساعة كما صرح عبدالعزيز المنصوري من البلدية بعد انحسار البحر التام عن المناطق السكنية وعودة البحر إلى حالته الطبيعية أما جونو فقد تلاشي قبل أن يضرب السواحل الايرانية مع وجود بعض الوفيات.

لكن ما بال هؤلاء الناس الذين قاموا برفع أسعار كل ما امتدت له يد اخوانهم المحتاجين المتضررين من هذه الكارثة؟

خرج الناس من بيوتهم القريبة من البحر إلى الشقق في المدينة المجاورة فإذا بالأسعار ترتفع لتصل الضعف .. الشقة التي كانت بـ350درهم أصبحت تؤجر بأكثر من 500درهم لليلة الواحدة

المواد الغذائية لم تسلم من جشع التجار، لا يكفيهم رفع أسعارها في الأيام العادية، حتى إذا أصبح الناس بحاجة أكثر لها وفي موقف على المسلمين التكاتف والتكافل فيما بينهم فإذا بذاك التاجر يرفع سعر سلعته!

هذا الكلام ليس فقط عندنا في الإمارات، بل في سلطنة عمان كذلك كما تناقلته أخبار الأصدقاء هناك

أخيراً، أختم بهذه المادة الفلمية التي قام بتصويرها أخي alzaabi20xx من مجالس شباب كلباء والتي تصور بعض المشاهد من أضرار مدينة كلباء جراء اعصار جونو بتاريخ 6/6/2007 الأربعاء

video://video.google.com/videoplay?docid=-8005649840363840612&hl=en