بداية مع أبونتو
بسم الله ..أكتب هذه التدوينة من أبونتو – توزيعة لينوكس – التي قمت بتثبيتها على جهازي المحمول وأصبح هناك جار جديد للويندوز
على جهازي.
سبق وأن قمت بتسجيل توزيعة فيدورا على جهازي أيضاً، وكانت تجربتي معها ممتعة. كنت أستخدم فيدورا4 أما اﻵن فيوجد نسخة جديدة لتوزيعة فيدورا وهي الخامسة.
ولكن حتى أستمتع بنسخة أبونتو قمت بحذف نسخة فيدورا من على جهازي، وتركت مساحة لعب أعتقد أنها كبيرة (6 جيجا) ﻷبونتو وحده.
جهازي يمتلك مساحة تخزينية قدرها (60 جيجا) وقمت بتجزئة القرص الصلب لتوفير 6 جيجا لتثبيت لينوكس أبونتو.
في هذه السلسة من المقاﻻت والتي عنونتها بـ”الطريق إلى أبونتو” سأشرح -ان شاء الله- عملية انتقالي من ويندوز إلى لينوكس والتي اخترت توزيعة أبونتو لسهولة التعامل معها للمبتدئين في عالم اللينوكس. الهدف من هذه السلسلة هو تعريف المستخدم العربي بما وصل إليه نظام التشغيل لينوكس من بساطة في التثبيت، وقابلية للاستخدام المنزلي اليومي.
ملخص الخطوات الرئيسية التي سأناقشها في هذه السلسلة كالتالي:
1- التثبيت بنوعيه: على قرص جديد أو تجزئة قرص للمشاركة مع أنظمة تشغيل أخرى
2- إضافة دعم اللغة العربية
3- إيجاد بدائل للبرامج اﻷساسية في نظام التشغيل ويندوز
و أختم مقالتي اﻷولى بوصلة لصفحة تحميل قرص تثبيت أبونتو والذي يوجد هنا.
إذا كنت ترغب في متابعة هذه السلسلة فأنصحك بتحميل نسختك من أبونتو وصنع قرصك المدمج وتكون مستعداً للمقالة القادمة، والتي ستحتوي على نظرة سريعة على أبونتو والقرص ذاتي اﻹقلاع الذي تستخدمه للتثبيت أيضاً.
دمتم





